في كل مطبخ عربي، البطاطا التي تبدأ جذورها بالنمو وبراعمها بالظهور، في إشارة إلى أنها باتت جاهزة للإنبات. ورغم أن كثيرين يكتفون بإزالة هذه الأجزاء واستخدام البطاطا، إلا أن خبراء التغذية يطلقون تحذيراً حول مركب طبيعي لكنه سام قد يجعل هذه الحبة المفضلة خطراً يهدد الصحة.

ما الذي يحدث للبطاطا عند الإنبات؟
تعتبر الجذور أو البراعم التي تظهر على البطاطا علامة على بدء مرحلة جديدة في دورة حياة النبات، وتحدث هذه العملية بشكل رئيسي عندما تتعرض البطاطا لظروف تخزين سيئة مثل الرطوبة، الدفء، والضوء. لكن المشكلة لا تكمن في الجذور نفسها، بل في مادة تتكون معها.
عندما تنبت البطاطا أو تتحول قشرتها إلى اللون الأخضر، تبدأ بإنتاج مركب “سولانين”، وهو مادة سامة طبيعية تتركز بشكل خاص في البراعم والأجزاء الخضراء. ورغم أن كمية السولانين في البطاطا العادية قليلة وغير ضارة، إلا أن تركيزها يرتفع بشكل كبير في البطاطا النابتة أو الخضراء.
متى تصبح البطاطا خطراً؟
يُحذر الخبراء من أن تناول كميات كبيرة من السولانين يمكن أن يؤدي إلى أعراض مزعجة مثل الغثيان، وآلام المعدة، والقيء. وفي حالات نادرة جداً، قد يتسبب بتأثيرات سلبية على الجهاز العصبي.
وللحفاظ على سلامتك، إليك نصائح الخبراء:
إذا كانت البراعم صغيرة ومحدودة، يمكنك إزالتها بعمق مع الأجزاء الخضراء المحيطة بها، ثم تقشير البطاطا واستخدامها بشكل آمن.
إذا كانت البطاطا ذابلة جداً، أو طرية، أو كان لونها أخضر بشكل كبير، أو تحتوي على العديد من البراعم، فمن الأفضل التخلص منها بالكامل لتجنب أي مخاطر صحية.
أما لتجنب هذه المشكلة من الأساس، ينصح بتخزين البطاطا في مكان بارد، ومظلم، وجاف، بعيداً عن الثلاجة، وعن الأطعمة الأخرى مثل البصل التي تسرع عملية
.
.
.
